عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

134

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 6 إلى 9 ] ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ( 6 ) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 ) أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 9 )

--> ( 7 ) - * قرأ نافع ، وعاصم ، وحمزة ، ويعقوب : يَرْضَهُ لَكُمْ بضمّ الهاء من غير صلة . وقرأها ابن كثير ، وابن ذكوان ، والكسائي ، وابن وردان وخلف : بضمّ الهاء مع الصّلة . وقرأها السّوسي ، وابن جمّاز : بإسكان الهاء : [ يرضه لكم ] . ولدوري أبي عمرو وجهان : الإسكان ، والضّمّ مع الصّلة . ولهشام الضّمّ من غير صلة . ( 8 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ورويس : [ ليضلّ ] بفتح الياء . وقرأها باقي القراء العشرة : لِيُضِلَّ بضم الياء من فعل « أضلّ » . ( 9 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وحمزة : [ أمن ] بفتح الميم دون تشديد . وقرأها باقي القراء العشرة : أَمَّنْ بفتح الميم مع التشديد ، أصلها « أم من » .